ميرزا حسين النوري الطبرسي

306

مستدرك الوسائل

محمد ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن القاسم بن الربيع الصحاف ، عن إسماعيل بن مخلد السراج ، عنه عليه السلام ، في رسالته عليه السلام إلى أصحابه : " وإياكم وسب أعداء الله حيث يسمعونكم ، فيسبوا الله عدوا بغير علم ، وقد ينبغي لكم ان تعلموا حد سبهم لله ، كيف هو ؟ انه سب أولياء الله ، فقد انتهك سب الله ، ومن اظلم عند الله ممن استسب ( 2 ) لله ولأوليائه ، فمهلا مهلا ، فاتبعوا امر الله ، ولا حول ولا قوة الا بالله " . [ 14158 ] 2 العياشي في تفسيره : عن عمر الطيالسي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن قول الله : * ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) * ( 1 ) قال : فقال : " يا عمر ( 2 ) ، رأيت أحدا سب الله ! " قال : فقلت : جعلني الله فداك ، فكيف ؟ قال : " من سب ولي الله فقد سب الله " . [ 14159 ] 3 نصر بن مزاحم في كتاب صفين : عن عمر بن سعد ، عن عبد الرحمن ، عن الحارث بن حصيرة ، عن عبد الله بن شريك ، قال : خرج [ حجر ابن ] ( 1 ) عدي وعمرو بن الحمق يظهران البراءة واللعن من أهل الشام ، فأرسل إليهما علي عليه السلام : " ان كفا عما يبلغني عنكما " فأتياه فقالا : يا أمير المؤمنين ، السنا محقين ؟ قال : " بلى " قالا : أو ليسوا مبطلين ؟ قال : " بلى " قالا : فلم منعتنا عن شمتهم ؟ قال : " كرهت لكم ان تكونوا لعانين شتامين يشهدون ويتبرؤون ، ولكن لو وصفتم مساوئ اعمالهم ، فقلتم : من سيرتهم كذا وكذا ، ومن عملهم كذا وكذا ، كان أصوب في القول : وأبلغ في العذر ،

--> ( 2 ) استسب له : عرضه للسب وجره إليه ( مجمع البحرين " سبب " ج 2 ص 80 ) . 2 تفسير العياشي ج 1 ص 373 ح 80 . ( 1 ) الانعام 6 الآية 108 . ( 2 ) في المصدر زيادة : هل . 3 وقعة صفين ص 102 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر .